تعليق على تعليق

تعرفه تبلیغات در سایت
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس

آخرین مطالب

جستجوگر

امکانات وب

پر مخاطب ها

برچسب ها

رد المرجع الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني ﺣﻮﻝ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ السيّد كمال الحيدري

ما هو رأيكم بالسيد كمال الحيدري وتصغيره للمراجع العظام وتحقيرهم أمام العامة

السيد كمال يتهم المراجع

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺍﻧﻲ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﻛﻤﺎﻝ الحيدري

كمال الحيدري منتهى علمك تسخيف الموازيين الالهية

شبهات الادعياء : الفكرالحر والذهنية الوقادة والتوحيد الخالص يتجسد في -ابن عربي- لذا لاتتعجب ان يحارب

شبهات الادعياء : انا اقول : ان الله مركب من وجود و ماهية لكن <ماهيّة الله تعالى مخالفة لسائر الماهيا

هل يؤيد سماحتكم منهج السيد كمال الحيدري وغيره من الطامحين بالمرجعية عندما يقومون بتوهين خط المرجعي

تعليق على تعليق

الحيدري ومقولة الدليل خط احمر

كمال الحيدري شبهة عمياء خروج الامام الحسين (ع) اجتهاد منه

شبهات الادعياء : مسألة الظهور في هذه النشأة في العالم الاخر واقعا مو معلوم

شبهات الادعياء : قضية ظلامة الزهراء ليست من الخطوط الحمر وانما هي مسألة اجتهادية ؟؟

آراء السيد كمال الحيدري في الميزان [ خمس الأرباح ]

[شبهة ورد] الرد على شبهة كمال الحيدري في أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يأمرهم وينهاهم وهم كذلك

تعليق على تعليق

🔅تعليق على تعليق🔅

حياك الله يا ابن العمة واشكر الأخ الكريم الذي لا أعرف اسمه على الاهتمام بما كتبتُ ثم على تعليقه المهذب ، ولي تعليق بسيط على تعليقه :

👈 قال : اريد ان اعلق على الرد من ناحيتين :-

🛑 الناحية الأولى/ جملة (شعبة الإدعاءات المتآكلة من الداخل والتي تفني نفسها بنفسها )

💡 ما احوجنا لاسلوب السيد عبدالمحسن شرف الدين مع شيخ الازهر سليم البشري في كتاب المراجعات .
💡 على المنتقد او الراد ان يعلق بتعليق مؤدبا بعيد كل البعد عن الإسقاطات في قوله - شعبة الإدعاءات - وكأنه يريد أن يفند ويدفن كل مايطرحه السيد كمال في حفرة - الإدعاءات المتآكلة -
💡 وأشير إلى إعجابي الشديد في جملة (أصلح الله حاله) التي ظاهرها فيها الرحمة ، واتمنى ان لا يكون باطنها من قبلها العذاب .
💡 وحبذا لو كانت الجملة
- اصلحنا الله وإياه - من باب التواضع والنزول ، لأن في التواضع رفعة للمتكلم في عيون المنصتين .

أقول 🔹:
أولا : قوله (وكأنه يريد أن يفند ويدفن كل مايطرحه السيد كمال في حفرة - الإدعاءات المتآكلة -)
فيه تعميم ، فتعليقي لا يرتبط بكل ما طرحه السيد الحيدري كيف! و كثير من كلامه في دروسه وكتبه حق ولا مخالفه فيه.
إن كلامي يرتبط فقط بقاعدة ( المدار مدار الدليل ).
فلم نقصد دفن كل ما عند السيد في حفرة الادعاءات المتآكلة .
وثانيا : هناك فرق بين وصف القول. ووصف صاحبه في مقام البحث العلمي ، وهنا يختلف منهجي عن منهج السيد الحيدري( أصلحه الله وأصلحنا وأصلح الاخ الكريم المعلق ) ، لقد اعطانا القرآن الكريم وصفا لأفعال بعض الناس و حسبانهم : يقول تعالى ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) وقال في وصف رأي مخالفي النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله ) : (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) فحكم عليه بأنه باطل ، وليس في هذا مخالفة للخلق والأدب كيف! وهو من القول الحكيم المنزل على الرسول الكريم ( صلى الله عليه و آله ) .
نعم نحن لم نرتكب ما أرتكبه السيد الحيدري الذي كان يردد كثيرا وصف مخالفيه بالأوصاف التالية وغيرها :
العبارة الأول: "سيدنا وين دليلك، هذا دليلنا، أي أعمى القلوب، أي جهله".
العبارة الثانية: "فإن تم عنده الدليل على أن الصائبه هي الحقه، مو فقط معذور أي جهله، ألف مره أقول جهلة عوام، مو فقط معذور بل ما هو: مأجور". ولا حظوا هذه العبارة فيها أكثر من ألف طعن: " أي جهله ، ألف مرة أقول جهله عوام".
العبارة الثالثة: "بل، بل هؤلاء واقعا، بل على قلوب أقفالها".
العبارة الرابعة: "ودعو من يدعي النسخ أضربوا بها عرض الجدار، اضربوا بها عرض الأقدام".
العبارة الخامسة: "بل الذي وجدته من بعض العوام، واقعا ما أريد أقول جهله".
العبارة السادسة: "ولكنه الثقافة ليست ثقافة القرآن، بل ثقافة العوام وثقافة الرواية".
العبارة السابعة: "ومن يبتغ غير هذا الإسلام فهو ماذا، فهو لا يقبل منه، طبيعي، هذا هو الدين الذي عبرنا عنه دين الإسلام، ولكن ماذا أفعل للجهل، ماذا أفعل للجهل، يقولون السيد مولانا ما عنده رحابة صدر، لا يقبل، يا عزيزي آخر لا أقل كان رحت قريت".
إن القاموس المتدفق بالطعون والحط من قدر المخالفين في مسألة فكرية ترتبط بتفسير ثلاث آيات من القرآن الكريم، ما كان ينبغي أن يصدر من عامة الناس، فضلا عن رجل دين يدعي أنه ليس فقط فقيه مجتهدا، بل هو المجتهد المطلق والخبير بالدين ولديه كتب في الأخلاق وتهذيب النفس ، وليس الاخ الكاتب يبين لنا موقفه اتجاه وصف الشخوص كما بين موقفه اتجاه وصف الأفكار وتجنب الشخوص وهو ما سرنا عليه ونصر على التمسك به.
وثالثا : قال الكاتب : (ما احوجنا لاسلوب السيد عبدالمحسن شرف الدين مع شيخ الازهر سليم البشري في كتاب المراجعات )
وأنا اشيد معه باسلوب المتحاورين فقد كان غاية في التهذيب والأدب ، ولكن كان فيه - ايضا- وصف للأقوال وبيان الموقف فيها ولنأتي على بعض النماذج :
١- تعرض السيد شرف الدين لدليل المخالفين في أنكار الوصية في المراجعة ٨٠ وبعد أن بين أدلة الأمامية قال في حكم دليل المخالفين : ( فإن صحاح العترة الطاهرة قد تواترت في الوصية ، فليضرب بما عارضها عرض الجدار ).
٢- في المراجعة ٧٦ قال السيد شرف الدين للشيخ سليم البشري : ( وقلتم في الجواب .... وأنا أربأ بكم عّن هذا القول فإنه أشبه بقول السوفسطائيين الذين ينكرون الحقائق المحسوسة ).
وليس في هذا وغيره خروج عن أدب النقد لأن وصف القول ليس وصفا لقائله كما هو واضح .
رابعا : قوله ( وأشير إلى إعجابي الشديد في جملة (أصلح الله حاله) التي ظاهرها فيها الرحمة ، واتمنى ان لا يكون باطنها من قبلها العذاب ) فهو ينطبق أيضا على قوله (وأشير إلى إعجابي الشديد) فنأمل أن يكون اعجابا باطنا ولا يكون باطنها من قبلها العذاب!
ولكن نحن لا نظن بالكاتب إلا خيرا ، وأما قوله :(وحبذا لو كانت الجملة
- اصلحنا الله وإياه - من باب التواضع والنزول ، لأن في التواضع رفعة للمتكلم في عيون المنصتين).
فتعليقنا عليه هو أن هناك قولا خيرا منه فوقه ما هو خير منه ، وهو : (اللهم أصلح الجميع بما في ذلك السيد الحيدري و الأخ الكاتب المعلق و أكتب لنا جميعا السداد بحق السادات عليهم السلام ).
وحبذا لو اقترح الكاتب هذا الدعاء أو ما هو فوقه .

👈قال : 🛑الناحية الثانية/ التعليق ليس في محلة إطلاقا ،،
فالسيد كمال يقول ان المدار مدار الدليل
وإن قام الدليل على ان المدار ليس على الدليل فاين المشكلة .
بقينا في مدار الدليل ياشيخنا الفاضل
🛑 اخيرا
فرضية قيام الدليل على ان المدار ليس الدليل فرضية غير مفهومة
فرضية لا يقبلها المنطق جملة وتفصيلا .
إلا أن يتفضل شيخنا الفاضل ببديل غير الدليل كي يتسنى لنا فهم مراده .

أقول 🔹:
أولا : هناك مشكلة بينتها في قولي : (شعبة الإدعاءات المتآكلة من الداخل والتي تفني نفسها بنفسها).
فليس المقصود هنا الحط من السيد الحيدري بهذا الكلام ولا دفن كل كلامه ، و إنما تصنيف مدعاة منطقيا ومعرفيا بأنه من شعبة الإدعاءات المتآكلة من الداخل والتي تفني نفسها بنفسها، فقد ذكر علماء نظرية المعرفة أن هنالك قسما من الادعاءات التي تقضي على نفسها بنفسها منها :

١- القول بأن كل معرفة متغيرة .
فإن هذا القول إن كان ثابتا فهو يكذب نفسه وإن كان متغيرا فهذا يعني أنه يتحول إلى كل أو بعض المعارف باطلة وهذا يعني بطلانه وحصول معارف باطلة .
٢- القول بأن كل معرفة مرتبة بالوضع الاقتصادي ، فأنه اذا كان مربوطا بالوضع الاقتصادي فهذا يعني احتمال تغيره اذا تغير الوضع ، واذا لم يكن مربوطا فهو يكذب نفسه.
٣- القول بالديمقراطية بمعنى حكم انتخاب الأغلبية ، فإنه اذا اختار الأغلب نظاما دكتاتوريا يلزم حسن نقيض الديمقراطية وإلا يقبح تحكيم اختيار الأغلبية وهذا يعني قبح الديمقراطية.
٤- قول السيد الحيدري المدار مدار الدليل وأن الدليل خط أحمر بالبيان الذي ذكرته في تعليقي بنحو واضح .
ومع ذلك الاخ الكريم المعلق يقول (ليس في محلة إطلاقا ،،فالسيد كمال يقول ان المدار مدار الدليل وإن قام الدليل على ان المدار ليس على الدليل فاين المشكلة .
بقينا في مدار الدليل ياشيخنا الفاضل ).
وجواب سؤاله💡 :
إن المشكلة هي أن الدليل قال ليس المدار مدار الدليل ، فلابد و أن يقول السيد الحيدري بنتيجة هذا الدليل وهي ( ليس المدار مدار الدليل ) فيرفع السيد عن كلامه وهو لا يريد رفع يده لان الدليل خط أحمر.
وثانيا : للخلاص من المشكلة لابد من سلوك منهج القرآن الكريم ، وهو : ( قل هاتوا برهانكم ) فإن البرهان ليس مطلق الدليل ولو كان باطلا يوهم وجود شريك لله تعالى ، و إنما هو خصوص الدليل الحق ، فالمدار مدار الواقع وبلوغ الواقع بسلوك منهج الحق ، نعم قد يخطأ الانسان فيكون معذورا ، ولكن العذر لا يدور مدار الدليل ، فحتى من لا دليل له اذا لم يصل إلى الحق يكون معذورا لقبح العقاب بلا بيان .
وبهذا تنحل المشكلة التي أوقع السيد الحيدري فيها نفسه ، فإن السيد للأسف خلط بين عدة أحكام ودمج بين عدة مواضيع وفصلنا ذلك في كتاب نظرة تأملية في نظريةجواز التعبد بجميع الأديان وهو قريب من ٣٠٠ صفحة أسال الله تعالى أن يعين على إنجازه و طبعه .
ثالثا : المقصود من قيام دليل على أن المدار ليس مدار الدليل هو :
إن السيد الحيدري في نظرية جواز التعبد كان يجعل شرع الله يدور مدار الدليل ولو كان باطلا ، وهو وإن خلط بين المنجزية والمعذرية وحكم العقل باستحقاق الثواب وبين ثبوت حكم شرعي وترتب الثواب فعلا في يوم القيامة ، إلا أننا ذكرنا شواهد من كلامه تبين مراده بدقة و تفصح عن خلطه لعدة ملفات ، وفِي ظل ذلك جاء بمقولة ( المدار مدار الدليل ) و نحن لم نقبل منه ذلك وقلنا المدار مدار الواقع وهو يختلف من مورد إلى آخر حسب الأدلة الشرعية لا شبهات الناس ولو كانت تقود إلى شرعية الشرك و زواج المحارم - كما للأسف- يرى السيد الحيدري حيث قال : (يعني في الواقع هو تصور أن هذه المرأة أجنبية عنه، بعد البحث والتحقيق، أجنبية عنه فتزوجها قربة إلى الله، هل يشمله النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي أو لا يشمله؟ وتبين في الواقع أنه أخته مولانا، هذا يعاقب على ذلك أو لا يعاقب؟ الجواب: مو فقط لا يعاقب على ذلك، بل يثاب على أنه ماذا، ها، النكاح سنتي.).
فقد يكون واقع الحكم ثابتا بقطع النظر عن القطع وقد يكون القطع فيه موضوعا ولكن له واقع ولو كان يدور مدار القطع في عالم التشريع وثبوته في حق المكلف فعلا يتوقف على العلم ، وهذا مفصل في علم الأصول مع بعض البحوث المتعلقة به وفصلناه في كتاب الرد على نظرية جواز التعبد بجميع الأديان .
والخلاصة : إذا قيل لا بديل عن الدليل فهذا يرتبط بكيفية معرفة الواقع ، وهو لا يعني انه لا واقع بمعنى أن الحكم يختلف واقعا باختلاف الدليل بحيث يكون الزواج من الاخت والام سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله) والعياذ بالله وهو ما يقوله السيد الحيدري ، فينبغي التمييز بدقة.

✍🏻 حيدر السندي

قناة الشيخ في التلغرام :

‏‎‏https://telegram.me/heidarheidar2002


مواضیع ذات صلة: ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
نویسنده : بازدید : 1 تاريخ : سه شنبه 21 آذر 1396 ساعت: 15:48
برچسب‌ها :
اخبار و رسانه هاهنر و ادبیاترایانه و اینترنتعلم و فن آوریتجارت و اقتصاداندیشه و مذهبفوتو بلاگوبلاگ و وبلاگ نویسیفرهنگ و تاریخجامعه و سیاستورزشسرگرمی و طنزشخصیخانواده و زندگیسفر و توریسمفارسی زبان در دیگر کشورها