مركز ولي الله الأعظم (عج ) للأبحاث العقائدية - تخبط كمال الحيدري بين هذا وذاك

تعرفه تبلیغات در سایت
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس

آخرین مطالب

جستجوگر

امکانات وب

پر مخاطب ها

برچسب ها

مركز ولي الله الأعظم (عج ) للأبحاث العقائدية - تخبط كمال الحيدري بين هذا وذاك

 

 

 

 مركز ولي الله الأعظم (عج ) للأبحاث العقائدية: 



تخبط كمال الحيدري بين هذا وذاك
📝 بطلان دعوى وضوح العصمة في هذه العصور

🔲 تجذر نظرية العصمة في مرتكزات أصحاب الأئمة :

🚫 ان قلتم :
أن اصحاب الائمة كانوا يصفونهم بالعلماء والبررة وليس المعصومين وهذا يدل على عدم وجوب الاعتقاد بعصمتهم وامامتهم (عليهم السلام ) بل الطاعة لهم في الجملة ؟؟

💢قلنا :
اولا : بطلان التفكيك بين الإمامة والعصمة في مرتكز اصحاب الائمة :

1⃣- يجب فهم كبرى الملازمة بين الامامة والعصمة من قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ‌ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُ‌دُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّ‌سُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ‌ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ‌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا.(46)
🔹هكذا :
1 / أولو الأمر من وجبت إطاعتهم مطلقاً.
2 / ومن وجبت إطاعتهم مطلقاً فهم معصومون
ينتج : أولو الأمر معصومون
- هذه الكبرى واضحة في استدلالات اصحابهم وتمسكهم في احقية امير المؤمنين على رموز السقيفة (لعنهم الله ) كما لايخفى على المتتبع في الاحتجاجات المروية والمنقولة .

2⃣ - الواقع الروائي حيث يبين بشكل جلي تجذر نظرية العصمة عند أصحاب الأئمة والشواهد منها في المقام :
اولا : ما رواه الكشي قدس سره بسنده عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: والله لو فلقت رمانة بنصفين، فقلت: هذا حرام، وهذا حلال، لشهدت أن الذي قلت: «حلال» حلال، وأن الذي قلت: «حرام» حرام. فقال: رحمك الله، رحمك الله. (اختيار معرفة الرجال: 323)
ثانيا :بسنده عن حمزة بن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أخذ أبو عبد الله عليه السلام بيدي، ثم عدَّ الأئمة عليهم السلام إماماً إماماً، يحسبهم بيده، حتى انتهى إلى أبي جعفر عليه السلام، فكف. فقلت: جعلني الله فداك، لو فلقت رمانة، فأحللت بعضها، وحرَّمت بعضها، لشهدت أن ما حرمت حرام، وما أحللت حلال، فقال: فحسبك أن تقول بقوله، وما أنا إلا مثلهم، لي مالهم وعليَّ ما عليهم، فإن أردت أن تجيء يوم القيامة مع الذين قال الله تعالى: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) فقل بقوله.
(اختيار معرفة الرجال: 415).

🔲 وجه الاستدلال :
الروايتان تدلان بوضوح على أن أبن أبي يعفور وحمزة بن الطيار كانا يعتقدان بعصمة الإمام الصادق عليه السلام؛ لأن ذلك هو لازم قولهما، فإن الرمانة الواحدة لها حكم واحد، إما أن تكون كلها حلالاً، أو تكون كلها حراماً، إلا أن ابن أبي يعفور وابن الطيار لما كانا يعتقدان بعصمة الإمام الصادق عليه السلام، وأنه لا يخطئ، وأن كل ما يقوله حق، فإنه لو قال لهما: نصف هذه الرمانة حلال، ونصفها الآخر حرام، فإنهما يحكمان بما حكم به الإمام عليه السلام؛ لأنه معصوم لا يخطئ.
ثالثا :ما رواه الشيخ الصدوق بسند صحيح عن علي بن رئاب، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، أرأيت ما أصاب عليًّا وأهل بيته هو بما كسبت أيديهم، وهم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال:إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى الله عزّ وجل ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرة من غير ذنب، إن الله عزّ وجل يخصّ أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
( الصدوق : معاني الأخبار: 383)

🔲 وجه الاستدلال :
- مفاد الحديث يدل بوضوح على أن علي بن رئاب الذي هو من أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام كان يعتقد بعصمة الأئمة عليهم السلام، بل كان يعتقد أنها من المسلمات، لكنه توهم أن القول بالعصمة يتنافى مع الآية الكريمة، ولهذا سأل الإمام عليه السلام لرفع ما توهمه من التنافي .

🔳 بيان روائي دقيق
- نقل رواية الخصال، وعلل الشرائع: 79، معاني الأخبار: 44، أمالي الصدوق: 375)
ما رواه الشيخ الصدوق قدس سره بسند صحيح عن محمد بن أبي عمير، قال《ما سمعت ولا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي له شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الامام، فإني سألته يوماً عن الامام أهو معصوم؟ فقال: نعم. فقلت: فما صفة العصمة فيه؟ وبأي شيء تعرف؟ فقال: إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه ولا خامس لها: الحرص، والحسد، والغضب، والشهوة. فهذه منفية عنه، لا يجوز أن يكون حريصاً على هذه الدنيا وهي تحت خاتمه؛ لأنه خازن المسلمين، فعلى ماذا يحرص؟ ولا يجوز أن يكون حسوداً؛ لأن الإنسان إنما يحسد من فوقه، وليس فوقه أحد، فكيف يحسد من هو دونه؟ ولا يجوز أن يغضب لشيء من أمور الدنيا، إلا أن يكون غضبه لله عز وجل، فإن الله عز وجل قد فرض عليه إقامة الحدود، وأن لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا رأفة في دينه، حتى يقيم حدود الله عز وجل، ولا يجوز له أن يتبع الشهوات، ويؤثر الدنيا على الآخرة؛ لأن الله عز وجل حبب إليه الآخرة كما حبب إلينا الدنيا، فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا، فهل رأيت أحداً ترك وجهاً حسناً لوجه قبيح، وطعاماً طيباً لطعام مر، وثوباً ليِّناً لثوب خشن، ونعمةً دائمةً باقيةً لدنيا زائلة فانية؟ 》

💢 كلمات الادعية وتجذر نظرية العصمة عند اصحابهم (ع) في فهم نظرية الامامة :
- العروج إلى الأدعية الصادرة منهم والتي تمثل السلاح الوحيد للمعصومين في ظل الظروف الضاغطة التي مارسها الظالمين والتي كان الأئمة منها إيصال الثوابت العقدية لاصحابهم لأنهم القناة الموصلة للمعصومين مع الجماهير المؤمنة .
هذه الأدعية نافذة تشير إلى دلالة تجذر نظرية العصمة وأنها من المسلمات في نظر الأصحاب بلحاظ الائمة عليهم السلام والشاهد على نحو المثال:
- المناجاة الشعبانية الواردة عن الإمام زين العابدين: ”اللهم صل على محمد وآل محمد، شجرة النبوة، وموضع الرسالة“، إذا لم ينص عليهم ولم يكونوا معصومين فكيف صاروا موضع الرسالة؟! ”ومختلف الملائكة، ومعدن العلم، وأهل بيت الوحي“.

- الزيارة الجامعة الواردة عن الامام الهادي عليه السلام :
[ أركاناً لتوحيده، وشهداء على خلقه، وأعلاماً لعباده، ومناراً في بلاده، وأدلّاء على صراطه، عصمكم الله من الزلل، وآمنكم من الفتن، وطهّركم من الدنس]
💢 المتحصل :
اذا اتضح ما تقدم كيف يدعي فاضل او من ينسب نفسه لأهل العلم انه يكفي اعتقاد امامتهم ووجوب طاعاتهم في الجملة وأن لاتلازم بين الاعتقاد بعصمتهم والقول بامامتهم ( عليهم السلام) بدعوى أن اصحابهم يكانوا يصفونهم بالعلماء والبررة وليس المعصومين ؟؟

🔲 اشكال ونقض :
- ان قلت :
ان أصحاب الأئمة عليهم السلام لم يتفقوا على القول بعصمتهم ومراجعة ماذكره الكشي في ترجمة عبد الله بن يعفور وما جرى بينه وبين المعلى بن خنيس من نقاش في إثبات اوصاف الأئمة عليهم السلام،
قال عبد الله بن يعفور: [إن الأئمة عليهم السلام علماء أبرار أتقياء] ولم يذكر العصمة
بينما قال المعلى: [ ان الأئمة أنبياء]
ووجه الاستدلال : ان عبد الله بن يعفور وهو من اصحاب الصادق ع لم يقل : إن الأئمة عليهم السلام معصومون، بل علماء. ؟؟

- قلنا :
أن الحوار لم يكن في مقام اثبات وانكار العصمة بينهما وإنما وضوح عبارات المحاورة هو أن الأئمة عليهم السلام هل [علماء أبرار أتقياء، أو أنهم أنبياء؟ ]
وكان بيان الإمام عليه السلام ليسوا بأنبياء كما هو واضح بأدنى تأمل ونظر في مفاد الرواية بل ان وصفهم عليهم السلام بأنهم علماء أبرار أتقياء لا يستلزم نفي عصمتهم عليهم السلام، لأن إثبات بعض الصفات لهم عليهم السلام لا يدل على نفي ما عداها عنهم كما لايخفى .
وبتعبير اوجز : ان الإمام عليه السلام لم يكن في صدد بيان جميع صفات الأئمة عليهم السلام من العصمة والنص عليهم والتطهير لهم من الرجس وغيره ما ينفر الناس عنهم، ونحو ذلك مما هو مبين في رواياتهم عليهم السلام ونما ذكر عليه السلام هذه الصفات للتدليل على أنهم ليسوا أنبياء "علماء أبرار أتقياء" .

مدارس الامام الكاظم - النجف الاشرف
المكتب الاعلامي

المصدر :

https://www.facebook.com/شبهات-وردود-224457424375893/


مواضیع ذات صلة: الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
نویسنده : بازدید : 4 تاريخ : پنجشنبه 23 شهريور 1396 ساعت: 6:10
اخبار و رسانه هاهنر و ادبیاترایانه و اینترنتعلم و فن آوریتجارت و اقتصاداندیشه و مذهبفوتو بلاگوبلاگ و وبلاگ نویسیفرهنگ و تاریخجامعه و سیاستورزشسرگرمی و طنزشخصیخانواده و زندگیسفر و توریسمفارسی زبان در دیگر کشورها