كمال الحيدري ورواية الاسلام المكي

تعرفه تبلیغات در سایت
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس

آخرین مطالب

جستجوگر

امکانات وب

پر مخاطب ها

برچسب ها

 كمال الحيدري ورواية الاسلام المكي

 

 

 

 

مركز ولي الله الاعظم (عج) للدراسات العقائدية  
   كمال الحيدري ورواية الاسلام المكي
   

https://youtu.be/rNKR4Wz55iA
 
  

- اشكال :
- اذا كانت الولاية شرط في قبول الاعمال فان ( الاسلام المكي) الذي تشير اليه رواية الباقر صريحة بنفيه لاحظ عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، المروية في الكافي: ((إن الله عز وجل بعث محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو بمكة عشر سنين، فلم يمت بمكة في تلك العشر سنين أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: إلا أدخله الله الجنة بإقراره، وهو إيمان التصديق ))

قلنا :
ان - المدع - يحاول لوي عنق العبائر بما يتناسب مع نظره وهذه حرفة اصحاب المشاريع الضبابية وطلاب المناصب حيث يلحظ من يرجع الى نص عبائر الشيخ الاعظم بعد ذكره الرواية المتقدمة ( إن الظاهر أن حقيقة الإيمان التي يخرج الإنسان بها عن ( حد الكفر الموجب للخلود في النار) ، لم تتغير بعد انتشار الشريعة. نعم، ظهر في الشريعة أمور صارت ضرورية الثبوت من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيعتبر في الإسلام عدم إنكارها، لكن هذا لا يوجب التغيير، فإن المقصود أنه لم يعتبر في الإيمان أزيد من التوحيد والتصديق بالنبي وبكونه رسولاً صادقاً فيما يبلغ، وليس المراد معرفة تفاصيل ذلك، وإلا لم يكن من آمن بمكة من أهل الجنة أو كان حقيقة الإيمان بعد انتشار الشريعة غيرها في صدر الإسلام وفي رواية سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن أدنى ما يكون به العبد مؤمناً أن يعرفه الله تبارك وتعالى إياه فيقر له بالطاعة، ويعرفه نبيه: فيقر له بالطاعة، ويعرفه إمامه وحجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة، فقلت: يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الأشياء إلا ما وصفت؟ قال: نعم»، وهي صريحة في المدعى.
ثم يضيف (قدس ) : ( .. ونحوها رواية عيسى بن السري: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام، التي إذا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده؟ فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، والإقرار بما جاء من عند الله، وحق في الأموال الزكاة، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، وقال الله تعالى: ((أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم))، فكان علي، ثم صار من بعده الحسن، ثم من بعده الحسين، ثم من بعده علي بن الحسين، ثم من بعده محمد بن علي،… ) انتهى (قدس سره) .
واين دلالة كلمات شيخنا الاعظم من فهم المدع وتدليسه على العوام بحيث يتبع اسلوب التجزئة المقصودة فلا تتضح الصورة من المراد !!

توجيه لابد منه لايخفى على اهل الفضل لكن -المدع- لايفقه :
- ثم ان سلمنا دلالة الرواية المتقدمة على خلو شرط الولاية (… وهو بمكة عشر سنين، فلم يمت بمكة في تلك العشر سنين أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله: إلا أدخله الله الجنة بإقراره، وهو إيمان التصديق)
فان ظهور هذه الرواية ـ في عدم اعتبار الولاية في الإيمان في صدر الإسلام- مع أنه لا إشكال أيضاً في اعتبارها بعد ذلك، كما تشهد به الروايات التالية الكثيرة البالغة حد الاستفاضة من أن المخالف لهم (عليهم السلام) كافر وقد ورد في الزيارة الجامعة : «ومن وحّده قبل عنكم» فانه ينتج بعكس النقيض أن من لم يقبل منهم فهو غير موحّد لله سبحانه فلا محالة يحكم بكفره
وفي بعضها «إن الله جعل علياً علماً بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ومن جحده كان كافراً ومن شك فيه كان مشركاً . وفي آخر «علي باب هدى من خالفه كان كافراً ومن أنكره دخل النار» إلى غير ذلك من الأخبار فان شئت فراجع الوسائل 28 : 343 / أبواب حد المرتد ب 10 ح 13 ، 14 وغيرهما )
أن من لم يقبل منهم فهو غير موحّد لله سبحانه فلا محالة يحكم بكفره . والأخبار الواردة بهذا المضمون من الكثرة لاينكرها منصف فدقق .

عنوان المستضعف
- ان المستضعف لا يوصف بأنه كافر بالكفر المقابل للإيمان لعدم وجود محل لصحة الوصف بسبب الاستضعاف الذي لولاه لكان من الموالين فالمخالف المستضعف مستثنى من استحقاق الوصف لاحظ تفسير قول الله عزوجل : (( إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان» فقال (عليه السلام ) : هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيل الايمان فيؤمن والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم ))
ومثله عن ابي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشا عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله 7 قي قوله عزوجل : (( إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا» فقال : لا يستطيعون حيلة إلى النصب فينصبون ، ولايهتدون سبيل أهل الحق فيدخلون فيه ، وهؤلاء يدخلون الجنة باعمال حسنة ، وباجتناب المحارم التي نهى الله عزوجل عنها ، ولا ينالون منازل الابرار ))
وتعبير الامام (عليه السلام ) في بيان ضابطة المستضعف واضحة الدلالة فعن عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق [عن عمرو بن إسحاق] قال : سئل أبوعبدالله ما حد المستضعف الذي ذكره الله عزوجل؟ قال : ((من لا يحسن سورة من القرآن ،… )

رواية جديرة بالالتفات
- عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم عن عبدالله بن جندب ، عن سفيان بن السمط قال : قلت لابي عبدالله : (( ما تقول في المستضعفين؟ فقال لي شبها بالمفزع : وتركتم أحدا يكون مستضعفا؟ وأين المستضعفون؟ فوالله لقد مشى بأمركم هذا العواتق [إلى العواتق] في خدورهن وتحدث به السقايات بطرق المدينة )) .
معاني الاخبارص ٢٠٢.

المنافقين تلبسوا ثوب الاسلام
الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر شر من الكفار وهم في الدرك الأسفل من النار وهم يستخفون بمقامات العترة الطاهرة وهو الكفر بالله العظيم
- أن المخالفين غير ( المستضعفين ) مطلقا شر من سائر الكفار كما يظهر من كثير من الاخبار فعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (( أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة وأهل مكة يكفرون بالله ))
ولاريب ان أهل تلك البلدان باعتبارهم (من المخالفين لمذهب الحق ) ورسوخهم في مذهبهم الباطل وكفر أهل مكة جهرة على ( تعبير الامام في الرواية ) هو اظهارهم عداوة أهل البيت (عليهم السلام) في ذلك الزمن والى الان يعدون يوم عاشوراء عيدا لهم بل من أعظم أعيادهم (لعنة الله عليهم وعلى أسلافهم) الذين اسسوا ذلك لهم .

نكتة اصولية فيها الثمرة :
- ان مجرد وجود إطلاق في الأخبار الشريفة على لزوم شرطية الولاية لهم جميعاً من دون تخصيص بحال دون آخر أو زمن دون آخر يعتبر بنفسه بياناً وافياً كغيره من المطالب واستكشاف الحكم من خلال الإطلاق في النص ليس بعزيز ، من هنا كانت النصوص مقيَّدة ومطلقة،فنحمل المطلق المتأخر على المقيَّد السابق، فلو قال المولى يوم الاحد:" أكرم عبدي فلان" ثم قال يوم الخميس :" أكرم عبيدي كلهم" فلا يفهم من كلامه الثاني سوى أن الإكرام لجميع عبيده وليس لواحدٍ منهم على وجه الخصوص... وهكذا في مورد مسألتنا حول شرطية الايمان فان رواية الاسلام المكي جاءت بعدها نصوص أخرى متأخرة أو متزامنة معها توجب شرطية الايمان بولاية الائمة الاطهار فحينئذٍ يجب علينا نوسع من دائرة الدليل في فهم شرطية الايمان وهو واضح بلا تامل على اهل العلم وان صار عندنا جزم ان - المدع - بعيد عنهم !! . 

 

 

 


مواضیع ذات صلة: الرد آية الله الشيخ حسين الساعدي علی كمال الحيدري
نویسنده : بازدید : 3 تاريخ : جمعه 3 شهريور 1396 ساعت: 18:41
اخبار و رسانه هاهنر و ادبیاترایانه و اینترنتعلم و فن آوریتجارت و اقتصاداندیشه و مذهبفوتو بلاگوبلاگ و وبلاگ نویسیفرهنگ و تاریخجامعه و سیاستورزشسرگرمی و طنزشخصیخانواده و زندگیسفر و توریسمفارسی زبان در دیگر کشورها