السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء

ساخت وبلاگ
چکیده : السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء       □السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء ○فهم مقاصد الشيخ صاحب... با عنوان : السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء بخوانید :

السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء

 

 

 

السيد الحيدري والسطحية في الاستقصاء
فهم مقاصد الشيخ صاحب الجواهر بخصوص ولاية الفقيه انموذج :
_قال الحيدري : ( يعني لو الآن واحد من المعاصرين يتكلم بهذه اللغة مولانا تطلع 533 فتوى ضده, لأنه يتكلم بلغة يقول أن هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام لم يشمّوا رائحة الفقه, هذه مو مو سهل .)

بسمه جلت أسماؤه
للوقوف على مُراد صاحب الجواهر (رض) في حدود ومساحة ولاية الفقيه في زمن الغيبة الكبرى لابد من مراجعة نص أصل المسألة التي تفرع فيها (رض) في كتابه جواهر الكلام لان الكلام من المصنف (رض) معقود أصلاً لمسألة :
( جواز إقامة الحدود في زمن الغيبة للفقهاء ) وليس في بيان حدود الولاية للفقيه في زمن الغيبة الكبرى كما يحاول البعض من غير اهل التخصص ممن فاته تبويب المسالة لاحظ مطلع بحثه : (يجوز للفقهاء العارفين بالأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية العدول إقامة الحدود في حال غيبة الإمام عليه السلام كما لهم الحكم بين الناس مع الأمن من ضرر سلطان الوقت، ويجب على الناس مساعدتهم على ذلك، كما يجب مساعدة الإمام عليه السلام عليه، بل هو المشهور، بل لا أجد فيه خلافاً).

ثم تعرض صاحب الجواهر (رض) ص 394 ج21 في مقام الرد لمبنى المحقق سلاّر الديلمي (قده) قال (رض ) :
(كما أنّ ما في التنقيح من الحكاية عن سلاّر أنّه جوّز الإقامة ما لم يكن قتلاً أو جرحاً كذلك أيضاً ، فإنّ عبارته في المراسم عامّة للجميع ، قال فيها : " فقد فوّضوا عليهم السلام إلى الفقهاء إقامة الحدود والأحكام بين الناس بعد أنْ لا يتعدّوا واجباً ، ولا يتجاوزوا حداً ، وأمروا عامّة الشيعة بمعاونة الفقهاء على ذلك ما استقاموا على الطريقة"، فمن الغريب بعد ذلك ظهور التوقف فيه من المصنف وبعض كتب الفاضل سيّما بعد وضوح دليله).انتهى مورد الحاجة .

ثم ذكر في ج 21 ص397 في المصدر السابق:
(بل لولا عموم الولاية لبقي كثير من الأمور المتعلقة بشيعتهم معطلة. فمن الغريب وسوسة بعض الناس في ذلك ، بل كأنّه ما ذاق من طعم الفقه شيئاً ، ولا فهم من لحن قولهم ورموزهم أمراً ، ولا تأمّل المُراد من قولهم: إنّي جعلته عليكم حاكماً وقاضياً وحجة وخليفة ونحو ذلك مما يظهر منه إرادة نظم زمان الغيبة لشيعتهم في كثير من الأمور الراجعة إليهم، ولذا جزم فيما سمعته من المراسم بتفويضهم عليهم السلام لهم في ذلك ..)

فمن اين بنى المدلس كلامه في استهداف مبنى سيدنا المعظم الخوئي (قده) ومن وافقه في مبناه، بل التعمق في كلام صاحب الجواهر في تفصيل عنوان المسألة وبيان الاعتراض على سلاّر الديلمي (قده) كما أوضحنا على على خلاف فهم (الرجل ) وهو الكلام في من وسوس في ثبوت (ولاية الفقيه على إقامة الحدود)، لا غير وهذا لايخفى على أهل التحصيل ورواد العلم .

مدارس الامام الكاظم (ع)
اللجنة العلمية _ النجف الاشرف

 

 

...
نویسنده : بازدید : 1 تاريخ : شنبه 22 دی 1397 ساعت: 3:50