رسالة مفتوحة إلى السيد كمال الحيدري

تعرفه تبلیغات در سایت
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس

آخرین مطالب

جستجوگر

امکانات وب

پر مخاطب ها

برچسب ها

رسالة مفتوحة إلى السيد كمال الحيدري

 

 

🔆رسالة مفتوحة إلى السيد كمال الحيدري🔆

أخي السيد كمال الحيدري
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لا يخفى عليك ما أثارته أطروحاتك المتكررة حول المعرفة الدينية و إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) وهو ما أوجب الشك في يقينك بالمعارف و اعتقادك بالنص في الإمامة والعصمة ، حتى أن السلفية طاروا فرحاً بمقاطعك و صاروا من أكثر الناس ترويجاً لها مع العلمانيين والحداثيين الذين لا تخفى عليك نظرتهم للدين و مواقفهم منه ، و من هنا نراك مطالباً ببيان عقيدك مع دليلها بصورة جلية مختصرة و ترك أسلوب طرح الإشكالات وتأجيل الإجابة عنها و ادعاء وجود جواب ودليل سوف يأتي ولا نرى شيئاً بعد ذلك ، حتى تراكمت الشبهات و عصفت الحيرة بجملة من الباحثين حول عقيدك ، وحيث أن الموضوعات ـ التي يراك الكثيرون فيها مجرد مشكك دون تقديم بحث علمي متكامل يفصح عن موقفك ـ كثيرة جداً فسوف أقتصر في هذه الرسالة على ذكر عناوين أربعة :
العنوان الأول1️⃣ : يقينية المعرفة الدينية .
فقد ذكرت في أحد مقاطعك ما يلي :
في نظرية المعرفة سيدنا هل هناك طريق لمعرفة أني أصبت الحقيقة أو لا يوجد هذا بعد بحثه في نظرية المعرفة أين مولانا؟ في ملاك الصدق في القضايا الآن مو بحثي هذا ولكن أريد فقط أن أقول هذه القضية طبعاً هناك بنحو الفتوى أقولها للأعزة أنا لم أجد إلى الآن طريقاً وملاكاً للتحقق من صدق هذه الحقيقة التي عرفتها وآمنت بها أبداً لا يوجد أي طريق في عقيدتي في نظرية المعرفة نعم من حيث التصديق كل إنسان يعتقد انه مصيب للحقيقة وإن كان مخطئاً هو بحسب اعتقاده صدق المخبري صادق مع نفسه هو يتصور انه مصيب للحقيقة ولكن ليس كل صدق مخبري بالضرورة هو صدق خبري يعني مطابق للواقع الدليل على ما أقوله انه كثير من هؤلاء الذين نعبر عنهم بالارهابيين وبالمتطرفين وبالسلفيين وبالوهابيين وبالقتلة وووو إلى غير ذلك بيني وبين الله يقتل نفسه لأجل ماذا أعزائي؟ لا يستطيع احد أن يقول لأجل من؟ لأجل الدنيا، يقتل نفسه لأجل الدنيا يصير مولانا؟! لأجل المقام لأجل الشهرة لأجل العنوان أبداً، لأنه اعتقد وإن كان أنا وأنت انه مصيب أو مخطئ مولانا هو ماذا يعتقد في نفسه أيضاً مخطئ لو يعتقد انه مصيب إذن أعزائي أن كل إنسان منا كل إنسان منا يطلب الحقيقة لأجل الحقيقة بغض النظر عن أنها مصيبة للواقع أو غير مصيبة يعني وإن كان طبعاً هو يعتقد أنها ما هي؟ أنّها مصيبة للواقع.
  https://www.youtube.com/watch?v=lhUXq5rwL_A


وفي درس (30) من فقه المرأة أكدت على أن المعارف الدينية بل والعلوم الطبيعية زمانية متغيرة بتغير الزمان وخاضعة للبيئة ومثلت بمثال الدكتور عبد الكريم شروس وهو مثال النظارة ، حيث ذكرت أن كل واحد عنده نظارة لها لون خاص تريه الواقع كما هي لا كما هو الواقع! و لا معرفة مطلقة تطابق الواقع في جميع الأزمنة إلا معرفة الله والمعصوم! وناقشت الاستدلال بتجرد العلم على اطلاق معارفنا .
وهذا ما أوجب طرح السؤال التالي عليك : أنت حيث لا ترى نفسك الله تعالى ولا تراها معصومة فأنت ترها زمانية و ترى على عقلك نظارة لا تريك الواقع كما هو في المعارف الدينية والطبيعية ، وبالتالي لا نتوقع أن تكون عنك معرفة يقينية تجزم بمطابقتها للواقع ، إذ كل معرفة طبيعية ودينية ـ حسب تعبيرك ـ يحتمل أن الواقع خلافها وهي توهّم بسبب نظارتك التي تحتمل أن تتغير في المستقبل ، فتتغير نظرتك إلى الواقع ، وعليه هل أنت فعلاً تجزم بوجود الله تعالى و بوحدانيته و نبوة الأنبياء و الإمامة والمعاد وحقانية شريعة النبي الخاتم (صلى الله عليه و آله) و كيف جزمت و أنت تقول : (بنحو الفتوى أقولها للأعزة أنا لم أجد إلى الآن طريقاً وملاكاً للتحقق من صدق هذه الحقيقة التي عرفتها وآمنت بها أبداً لا يوجد أي طريق في عقيدتي في نظرية المعرفة) ثم إذا قلت أنت جازم بلا دليل على المطابقة ، فكيف طاوعتك نفسك الجزم بلا دليل و أنت تكرر كثيراً ( المدار مدار الدليل ، الدليل خط أحمر)!
المطلوب أن تبين لنا هل فعلاً أنت على يقين بحقانية المعارف الدينية الأساسية ( توحيد ، نبوة ، إمامة ، معاد ) و أن تبين طريقك إلى هذا اليقين في الوقت الذي ترى نفسك زمانية لابسة لنظارة لا تُري الواقع وتَرى نسبية المعرفة الدينية.
العنوان الثاني 2️⃣: النص على الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
فقد فهم جملة من المتابعين أنك لا تقول بالنص لعدم وجود دليل روائي قطعي عندك يثبت النص على كل إمام ، وذلك لأن الروايات عندك أغلبها موضوعة أو منقولة بالمعنى أو فاقدة للقرائن السياقية غير اللفظية ، وليست محوراً في المعارف الدينية ، بل المحور القرآن ولا نص في القرآن على إمامة أحد من الأئمة (عليهم السلام) نعم الشيعة يستدلون في آيات الكتاب على الإمامة بضم الروايات الواردة في أسباب النزول و عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، و أنت لا ترى قطعيتها بل عندك شك في حجيتها ولو من جهة فقط القرائن السياقية و ظاهرة الوضع و النقل بالمعنى على أن هذا استدلال بغير المحور حقيقة في تشخيص ما تقصده الآيات ، فهل عندك يقين بإمامة الجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام) وكيف علمت بأن هؤلاء مصداق الإنسان الكامل و الإمامة العامة القرآنية!
المطلوب : أن تبين لنا هل أنت متيقن بإمامة الاثني عشر (عليهم السلام) و تبين دليلك الذي أفادك اليقين بإمامة كل إمام ، إن كانت ـ فعلا ـ متيقناً.
العنوان الثالث 3️⃣: وجود الإمام المهدي (عليه السلام).
فقد تداولت وسائل الاتصال تسجيل بصوتك تقول فيه لا أثر يترتب على الاعتقاد بوجوده ، كما انتشر لك مقطع تقول فيه أن الروايات الواردة في ولادته و إمامته ليست متواترة ولا تثبت ولادته وفق بالمنهج السندي ، و في مقطع ثالث تقول : لا يمكن اثبات ولادته و إمامته بالمنهج الكلامي المتبع في الحوزات العلمية .
وهذا طرح عدة تساؤلات :
1ـ هل فعلاً تعرف المراد من المنهج السندي ؟ أو تتصور أنه يلغي قيمة الخبر المفيد للاطمئنان أو القطع بسبب تعدد الطرق و تعاضد القرائن؟
2ـ هل فعلاً المنهج الكلامي المتبع عند علمائنا يقتصر على المنهج السندي بحسب فهمك ، ولا يعتمدون على القرائن المختلفة لإثبات قطعية الولادة و الإمامة؟
3ـ وهو التساؤل المهم هنا : هل فعلاً تعتقد بولادة الإمام المهدي ووجوده جزماً ، وما هو دليلك القطعي على ذلك ؟
وهذا هو المطلوب من هذا العنوان ، فدعك من دليل غيرك و صحته أو عدم صحته ، ما يريده جملة من المتابعين أن تبين موقفك صراحة هل أن تعتقد جازماً أو لا ، ثم تبين لنا دليلك القطعي المخالف للمنهج المتبع وكيف أفادك اليقين بالولادة و ثبوت الإمامة لابن الحسن العسكري (عليه السلام) و أفادك اليقين باستمرار حياته إلى يوم الناس هذا ، مع موقفك من التسالم و الروايات و محورية القرآن و نسبية المعرفة الدينية.
العنوان الرابع 4️⃣: عصمة أهل البيت ( عليهم أفضل الصلاة والسلام).
فقد نسب إليك أنك تنكرها ، وترى أهل البيت (عليهم السلام) مجرد علماء أبرار يختلفون ويشتبهون في نقل الحكم و تطبيقه ، و انتشر مقطع صوتي فهم منه البعض أنك تقول بأن العصمة صناعة علماء الشيعة في القرن الرابع ، والدليل التاريخي على خلافها .
والمطلوب: أن تبين لنا صدق هذه النسبة من كذبها ، فهل أنت تعتقد بالعصمة في مقام بيان الأحكام و لا تراهم يتعارضون في شرع الله ، أم هم مجرد علماء أبرار كغيرهم ، وبالتالي يجري عليهم كلامك في الشيخ الصدوق و المفيد و الطوسي من أنهم عوام في هذا العصر بعد تطور المعارف ولو كانوا في زماننا لكانوا في رتبة التلميذ عندك!
و إذا لم يكونوا مجرد علماء أبرار بل كانوا معلمين بعلم خاص معصومين فيه فهلا بينت دليلك القطعي على ذلك في كل إمام إمام مع موقفك من التسالم و الروايات و محورية القرآن و نسبية المعرفة الدينية.
إن ما تطرحه كان ولا يزال يؤزم الحالة الشيعية و يوجب انقسام الناس واختلافهم في تشخيص حالتك واتخاذ الموقف منك ، وفي تعاملهم فيما بينهم ، لهذا من المهم جداً بل الضروري أن تترك أسلوب التشكيك أو طرح التساؤلات بلا أجوبة أو محاولة ابطال الأدلة المطروحة و تحدي العلماء وإظهار عجزهم عن الرد ولو لمدة يومين أو ثلاثة لتجيب على هذه الرسالة بنحو مختصر علمي في مجلس درسك أو من خلال مقال مختصر ، على أن يكون الرد منك شخصياً لا بتوسيط غيرك ، فإن غيرك لا يسد مسدك في إثبات نسبة ما تقوله إليك ، و في علاج الحالة الاجتماعية المتأزمة .
و إن الهدف من كتابة هذه الرسالة الحد من حالة التأزم و اتضاح الأمور بنحو يرفع اللبس ، لتحديد الموقف منك ومن طرحك عن بصيرة وعلم ، فلعلك متيقن بأسس المعارف الدينية و تؤمن جازما بالنص و العصمة والمسألة المهدوية و لديك دليل في ذلك يفوق قوةً كل ما قدمه المتقدمون ، وهو زيادة قوة في الدين والمذهب ولكن لم يتضح ذلك وعصف به الغموض بسبب طريقة طرحك التجزيئية و الاستفزازية و التشكيكية ، وقد حان الوقت لأن تضع بنفسك النقاط عن الحروف فتبين رأيك بالدليل القاطع عندك ، ولو في ثلاث محاضرات أو مقال مختصر ، ثم إذا أحببت التفصيل فهو لك تبينه في وقت لاحق ، و إنما طلبت أن تحدد رأيك بالدليل و أسلوب مختصر واضح لأني رأيت شريحة كبيرة ترتاب في ادعائك اليقين مع تشكيكاتك المستمرة و نقدك للأدلة غير المشفوع بعرض البدلي ، فاعرض لنا بديلك بالدليل ، فإن هذا يساهم في علاج الوضع والقطيعة الواقعة بينك وبين عموم العلماء و الشيعة ، فنتخلص من هذه الحالة التي كنا نتمنى عدم الوصول إليها .
أرجو من الله تعالى أن يحفظ إيماننا و إيمان المؤمنين جميعاً و أن يحسن عواقبنا ، و أن يجعل عاقبة أمورك خيراً .
✍️ الراجي لك الخير حيدر السندي


مواضیع ذات صلة: ردود المتفرقة علی شبهات وادعاءات لـ کمال الحیدری
نویسنده : بازدید : 1 تاريخ : شنبه 9 دی 1396 ساعت: 2:31
برچسب‌ها :
اخبار و رسانه هاهنر و ادبیاترایانه و اینترنتعلم و فن آوریتجارت و اقتصاداندیشه و مذهبفوتو بلاگوبلاگ و وبلاگ نویسیفرهنگ و تاریخجامعه و سیاستورزشسرگرمی و طنزشخصیخانواده و زندگیسفر و توریسمفارسی زبان در دیگر کشورها