الحشد الشعبي يقصف كمال الحيدري !!

تعرفه تبلیغات در سایت
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس
عنوان عکس

آخرین مطالب

جستجوگر

امکانات وب

پر مخاطب ها

برچسب ها

الحشد الشعبي يقصف كمال الحيدري !!

  

 

 بسمه تعالى شأنه
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله الاطهار 

لله در الحشد الشعبي ان بركاته و إنجازاته لم تنحصر في حمايته للأرض و العرض و المقدسات من خطر زمرة داعش الضالة فحسب بل له انجازات كبرى في البعد المعنوي لحفظ عقائد المذهب الحق و الوقوف بوجه هجمات المشككين و الطاعنين في ثوابته ومبادئه الراسخة الشامخة . لقد كمنت ومنذ فترة ليست بالقليلة مجموعة من مجاهدي الحشد الشعبي المقدس لمكاتب كمال الحيدري سواء التي بالعراق أو في ايران وامطرتها بسيل من الاستفتاءات التي تضمنت المطالبة برأي الحيدري "وفق مبانيه" عن حال مقاتلي الحشد الذين يسقطون في المواجهات مع داعش . هل هم شهداء برأي الحيدري ام ليسوا شهداء ؟! وبالرغم من طول المدة و تعدد الأسئلة إلا أن الحيدري لم يرد . و لم يسمع له أي جواب . كأنه بل أنه رفع الراية البيضاء . لعلمه المسبق أنه بين خيارين احلاهما مر . فان هو قال ان قتلى الحشد الشعبي شهداء . فهذا إقرار منه باعلمية سماحة السيد السيستاني دام ظله إذ أن الحيدري لا يرى براءة ذمة الشخص و صحة تقليده وما يترتب عليه إلا إذا قلد ما يسميه . المرجعية الشمولية والتي بنظره لا بدّ أن تكون مجتهدة في كل العلوم خاصة الفلسفة و العرفان "على طريقة ابن عربي" والاجتماع و السياسة وربما التاريخ و الجغرافية ووو الخ اذن وعلى وفق هذا الخيار يكون قد اعترف باعلمية السيد السيستاني وان تقليده مبريء للذمة . فينهي بذلك مسلسل ما يدعيه بخصوص موضوع المرجعية و الاعلمية وما يتعلق به . أما إذا اختار الخيار الثاني . وهو أن يقول ان قتلى الحشد الشعبي الذين يسقطون في المواجهات مع داعش ليسوا شهداء . فحينئذ يظهر كمال الحيدري حقيقته للناس وخاصة العراقيين بشكل اوضح ويبين لهم أن مقدساتهم و ارضهم وعرضهم ووطنهم ليست جديرة بأن يدافع عنها العراقي و ليس لمن يدافع عنها ويبذل دمه وماله أي قيمة عند الله حتى أنه يكون قد هلك حتف أنفه وربما يكون القى نفسه في التهلكة بنظر الحيدري . لأنه سيان حينها أن يكون قتل في المعارك مع داعش او سقط من شاهق مثلا او تعرض لحادث سيارة ونحو ذلك . ويتبين على أساس هذا الخيار أن ما يدعيه كمال الحيدري من حرص على العراق وشعب العراق هو الذي يدفعه لاتخاذ ما يتخذ من مواقف تجاه العلماء و المرجعية يتبين أنه مجرد كلام اعلامي لا قيمة له بدليل أن الحيدري لا يعتبر من يدافع عن العراق وشعبه جدير بأن يكون شهيدا ولا ثواب له فيما قدم

ومن الغريب أن الحيدري يجوز تقليد سائر المذاهب و الاعتقاد بمختلف الديانات على وجه الارض اذا قام الدليل عند صاحبها أنه على حق بما في ذلك الدواعش . اي ان الداعشي الذي يفجر نفسه معتقدا أنه على صواب وأنه شهيد فعند الحيدري يعتبر شهيد و معذور و لا إثم عليه ولا يدخل النار !!! في حين أن مجاهدي الحشد الشعبي لا يحكم لهم كمال الحيدري بالشهادة . لانهم لا يقلدونه !

هذا ويمكن استعمال هذا السلاح الحشداوي وتطبيقه على كل منحرف او مدعي للعلم من دون حجة كدجال البصرة و الصرخي وغيرهما فان قال بان ضحايا الحشد شهداء فقد اعترف باعلمية السيد السيستاني وابطل ما يدعيه لنفسه وان قال انهم ليسوا شهداء فقد بان عداءه للعراق و العراقيين !


 

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 

محمد اللامي

 

 http://www.kitabat.info/subject.php?id=107663


مواضیع ذات صلة: كتابات في الميزان/ردود على شبهات وادعاءات الحیدری
نویسنده : بازدید : 1 تاريخ : سه شنبه 2 آبان 1396 ساعت: 6:36
برچسب‌ها : الحيدري,
اخبار و رسانه هاهنر و ادبیاترایانه و اینترنتعلم و فن آوریتجارت و اقتصاداندیشه و مذهبفوتو بلاگوبلاگ و وبلاگ نویسیفرهنگ و تاریخجامعه و سیاستورزشسرگرمی و طنزشخصیخانواده و زندگیسفر و توریسمفارسی زبان در دیگر کشورها